محمد جواد مغنية
49
شبهات الملحدين والإجابه عنها
2 - « ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ » عالم الماء . 3 - « ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ » تحولت إلى مضغة ، ومنها إلى اللحم والعظم ، وفي هذا التحول نوع من النمو يشبه نمو النبات . 4 - « ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا » يسمع ويبصر ويشم ويتذوق ويتألم ، ولكنه لا يعقل تماما كالحيوان . 5 - « ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ » فتعقلوا وتتدبروا ، وكل مرحلة لاحقة من هذه المراحل هي أعلى وأشرف من السابقة ، فالنبات يمتاز عن التراب بالنمو والحركة ، ويمتاز الحيوان عن النبات بالسمع والبصر ، والانسان عن الحيوان بالعقل والادراك المشار اليه في الآية بالأشد ، وهو قمة القمم . واهب الحياة : دعا سبحانه إلى الإيمان به ، ودلّ على طرق الهدى إلى هذا الايمان ، ومنها انه تبارك وتعالى هو الذي وهب الحياة ، قال جل وعز : « وَآيَةٌ لَهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْناها وَأَخْرَجْنا مِنْها حَبًّا فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ - 33 يس » . . وقال : « أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ فَقُلْ أَ فَلا تَتَّقُونَ - 31 يونس » . ووجه الاستدلال باختصار وايجاز - ان الأمر هنا لا يخلو من أحد فرضين : اما أن تكون الحياة من خواص المادة ، ومظهرا من مظاهرها الذاتية ، واما أن تكون من صنع قادر